هل البدعة في العبادات فقط ؟

السؤال

متى يوصف العمل بأنه بدعة في الشرع المطهر، وهل إطلاق البدعة يكون في أبواب العبادات فقط أم يشمل العبادات والمعاملات ؟

الجواب

البدعة في الشرع المطهر: هي كل عبادة أحدثها الناس ليس لها أصل في الكتاب ولا في السنة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ ، وقوله صلى الله عليه وسلم: مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ.
وتطلق البدعة في اللغة العربية على كل محدَث على غير مثال سابق، لكن لا يتعلق بها حكم المنع إذا لم تكن من البدع في الدين. أما في المعاملات: فما وافق الشرع منها فهو عقد شرعي، وما خالفه فهو عقد باطل، ولا يسمى بدعة في الشرع؛ لأنه ليس من العبادة .
ــــــــــــــــــــ
البخاري (2697)، ومسلم (1718) .
علقه البخاري في البيوع وفي الاعتصام، ووصله مسلم برقم (1718) - (18).

المفتي: سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز