لا يقع طلاق بُنِيَ على أمرٍ ظَهَر خلافُه

السؤال

رجل جاءه مكاتيب مزيفة على أهله، فظن صدقها، فطلق زوجته لأجل ذلك، ثم تبين له زيفها بعد ذلك؛ ويسأل هل يقع طلاقه والحال ما ذكر ؟

الجواب

إذا كان الأمر كما ذكر بأن المطلق لم يطلق زوجته إلا بناء على هذه المكاتيب التي كان يعتقد صحة ما فيها، ثم تبين له أنها مزورة ومكذوبة - فإن طلاقه والحال ما ذكر لا يقع؛ لأن الطلاق المذكور على الصفة المذكورة يعتبر من قبيل الطلاق المُعلَّق على شرط لم يقع .
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء