جواز الطلاق لمصلحة ولو بغير رضا الوالدين

السؤال

أنا رجل بار بوالديّ في طاعة الله، فأمراني بالزواج من فتاة لا أرغبها؛ لأنها لا تتخلق بصفات الإسلام، وهما مصران على ذلك، فتزوجتها وأنا لا أريدها، فأصابها مس جني - حفظكم الله من كل مكروه - وكان ذلك بعد الزواج، فشفاها الله، وأنا لا أزال أكرهها لمعاملتها وأخلاقها السيئة، وحاولت حبها لطاعة والدي، فلا أستطيع، فأريد طلاقها فأخاف غضب والدي عليّ. أفيدوني في ذلك جزاكم الله خيراً .

الجواب

إذا كنت تكره هذه المرأة نفسياً أو أخلاقياً فلك أن تطلقها ولو لم يوافق والداك على طلاقها؛ لأنه ليس لهما أن يجبراك عليها وأنت تكرهها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إِنَّما الطاعةُ فِي المَعْرُوف ، ولعدم توافر مقاصد النكاح .
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


ــــــــــــــــــ
جزء من حديث أخرجه: البخاري (4340، 7145، 7257)، ومسلم (1840).

المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء