نفقة الحج الواجب تكون قبل قسمة الإرث

السؤال

توفيت امرأة عن زوجها ووالدها وإخوتها - ذكور وإناث - بعد أن أنجبت بنتاً توفيت قبل أمها المذكورة، وخلفت بعض النقود القليلة .. يرغب الورثة معرفة فرض كل منهم . هذا من جهة؛ ومن جهة ثانية فإن المرأة المتوفاة المذكورة لم تؤد فريضة الحج، وبعض الورثة يفضل أن يكلف من يحج عنها قبل توزيع الفروض، والبعض منهم لا يوافق على ذلك إلا بعد الاستفتاء ومعرفة الوجه الشرعي؛ ونحن في انتظار الإجابة .

الجواب

إذا كان الأمر كما ذكر فيدفع من تركتها ما يكفي للحج والعمرة لمن يحج عنها ويعتمر إذا كانت قادرة على الحج في حياتها؛ أما إن كانت فقيرة فلا حج عليها ولا عمرة . وما بقي بعد ذلك يُقضى دينها منه إن كان عليها دَيْن، ثم تنفذ وصيتها الشرعية إن كانت مُوصِيَة، وما بقي بعد ذلك فمسألته من اثنين للزوج النصف، والباقي للأب ولا شيء لإخوتها؛ لأن الأب يسقطهم، وأما ابنتها التي توفيت قبلها فلا ترث من أمها لأن من شروط الإرث تحقق وجود الوارث حين موت المورِّث وهو مفقود هنا، وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .

المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء