معنى حديث : (نَهْيُ المرأة عن خَلْعِ ثيابِها في غيرِ بيتِ زوجها)

السؤال

ثبت في الحديث النهي عن خلع المرأة ملابسها خارج بيت زوجها .. فما المقصود بذلك ؟ وهل يجوز أن تخلعها في بيت أهلها أو أقاربها ؟

الجواب

الحديث رواه الإمام أحمد وابن ماجه والحاكم، عن عائشة رضي الله عنها بلفظ: أَيُّمَا امْرأةٍ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا في غيرِ بيتِ زوجِها فقد هَتَكَتْ سِتْرَ ما بينَها وبينَ الله، ورواه أحمد والطبراني والحاكم والبيهقي عن أبي أمامة رضي الله عنه بلفظ: أَيُّمَا امْرأة نَزَعَتْ ثِيَابَهَا في غيرِ بيتُها خَرَقَ اللهُ عز وجل عنها سِتْرَهُ؛ ومراده صلى الله عليه وسلم - والله أعلم -: منعها من التساهل في كشف ملابسها في غير بيت زوجها على وَجْهٍ تُرَى فيه عَوْرَتُها، وتتهم فيه لقصد فعل الفاحشة ونحو ذلك. أما خلع ثيابها في محل آمن؛ كبيت أهلها ومحارمها لإبدالها بغيرها، أو للتنفس، ونحو ذلك من المقاصد المباحة البعيدة عن الفتنة - فلا حرج في ذلك .

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .


ــــــــــــــــــ
أحمد (6/198)، وابن ماجه (3750)، والحاكم 4/321 (7780) وصححه ووافقه الذهبي.
أحمد (6/301)، والحاكم 4/321 (7782) وسكت عنه الذهبي، والطبراني في (الكبير) 23/314 (710) و23/402 (962)، والبيهقي في شعب الإيمان 6/158 (7774). قال المناوي في: التيسير بشرح الجامع الصغير (1/412): بإسناد حسن أو صحيح.

المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء