العمل ليس بحُجَّة لترك الجمعة

السؤال

أرجوكم الفتوى عن صلاة الجمعة، هل هي فرض مثل الفرائض، أم هي واجبة ؟ لأنني أعمل في معمل الكفر، ولم يسمح لي أن أذهب لأداء صلاة الجمعة، وإني في حيرة من جهة قوله تعالى: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ}[الجـُمُعـَة، من الآية: 9]، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (صلاةُ الجمعة واجبةٌ على كل مسلم). والآن أفيدوني أفادكم الله.

الجواب

صلاة الجمعة فريضة على كل مكلف ذكر مستوطن ببناءٍ؛ للآية الكريمة المذكورة في السؤال، ولا يجوز لك التخلف عنها بسبب العمل، ولو منعك صاحب العمل؛ لأنه لا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ في مَعْصِيَةِ الخَالِقِ ؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأما قولك: (صلاةُ الجُمُعة واجبةٌ على كُلِّ مسلم)؛ فليس هذا بحديث.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم



أحمد (1/131، 409) (5/66)، وابن أبي شيبة في مصنفه (33717)، والطبراني في الأوسط (4322)، والكبير (367، 381، 407، 437، 571). قال الهيثمي في مجمع الزوائد 5/226: رواه أحمد بألفاظ، والطبراني باختصار، وفي بعض طرقه: (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) ورجال أحمد رجال الصحيح .

المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء