جكم التكبير لسجود التلاوة

السؤال

هل لسجود التلاوة تكبير عند السجود والرفع في الصلاة وخارجها ؟

الجواب

ذهب كثير من العلماء إلى أن سجود التلاوة صلاة؛ فاشترطوا له الطهارة وستر العورة واستقبال القبلة وعدم السجود في وقت نهي، وألزموا فيه بالتكبير عند السجود وعند الرفع وبالتسليم بعد ذلك كما في الصلاة. ورجح شيخ الإسلام ابن تيمية أنه ليس بصلاة، وإنما هو عبادة مطلقة؛ لأن أقل ما يسمى صلاة الركعة التامة كركعة الوتر، فعلى هذا القول: لا تشترط له شروط الصلاة ويصح في وقت النهي ولا يحتاج إلى تكبير ولا إلى تسليم، وما ورد في ذلك من التكبير محمول على الاستحباب أو لأجل الاقتداء لمن سمع القارئ يقرأ ويسجد، أو كان السجود في الصلاة الجهرية؛ لما روي: (أنه صلى الله عليه وسلم كان يُكَبِّر في كُلِّ خَفْضٍ ورَفْعٍ) ، فيدخل في ذلك الخفض والرفع لسجود التلاوة. وذهب كثير من المشايخ إلى الاكتفاء في الرفع من الإمام بقراءة الآية التي بعد آية السجدة، والمختار: التكبير في هذه الحالة عملاً بعموم الحديث.



البخاري (787)، ومسلم (392).

المفتي: سماحة الشيخ عبدالله بن جبرين