محدثات في صلاة التراويح

السؤال

ما حكم صلاة التراويح ؟ وما كيفيتها ؟ فعندنا اختلاف شديد: فمن الناس من يبدؤها فيقول: صلاة القيام أثابكم الله، ثم يصلي ركعتين ويقوم قائلاً: اللهم صل وسلم على سيدنا محمد بصوت مرتفع، يقولها الإمام ويقولها وراءه المصلون جميعاً، وعندما يصلي الركعتين الثانيتين يقرأ سورة الإخلاص والمعوذتين بصوت مرتفع وكذلك يقول وراءه المصلون، وعندما ينتهي من صلاة التروايح يقرأ مثل ذلك ثلاث مرات، وعندما نقول له هذا شيء ليس بوارد يقول لك: هذا عمل خير وبدعة حسنة، وهل في الإسلام بدعة حسنة ؟ ما رأيكم في ذلك ؟ وكيف تصلى هذه السنة جزاكم الله خيراً ؟

الجواب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد:
قول الناس: صلاة القيام أثابكم الله . وقول الإمام: اللهم صل وسلم على سيدنا محمد بصوت مرتفع، وقول المأمومين ذلك بعده، وقراءة سورة الإخلاص والمعوذتين بصوت مرتفع بعد صلاة الركعتين؛ كل هذا من البدع المحدثة، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ ، وكان يقول صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ ، وبذلك يعلم أن البدع كلها ضلالة كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم وليس في الإسلام بدعة حسنة .



البخاري (2697)، ومسلم (1718) .
مسلم (867)، وأحمد (3/310)، وابن ماجه (36) .

المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء