حكم الصلاة بالنِّعَال في المسجد

السؤال

ما حكم الصلاة بالنعال ؟ وهل وجود السجاد في المساجد الآن يمنع من الصلاة في النعال ؟

الجواب

الصلاة في النعال مشروعة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي في نعليه - كما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه: أخرجه البخاري ومسلم. وعن شداد بن أوس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خَالِفُوا اليهودَ فإنهم لا يُصَلُّونَ في نِعالهم ولا خِفَافِهِم ، رواه أبو داود وله شواهد.
وأما السجاد فلا تمنع من الصلاة في النعال، لكن المهم الذي أغفله كثير من الناس هو تفقد النعال قبل دخول المسجد، وهذا خلاف ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم فقد قال: إذا جاء أحدكم إلى المسجد فَلْيَنْظُرْ: فإِنْ رأى في نَعْلَيْهِ قَذَراً أو أذى فَلْيَمْسَحْهُ، وَلْيُصَلِّ فيهما ؛ فلو عمل الناس بهذا الحديث لم يكن على السجاد ضرر إذا صلى الناس عليها في نعالهم.



البخاري (386، 5850)، ومسلم (555).
أبو داود (652)، والبزار (3480)، وابن حبان (2186)، والحاكم 1/260 (956) وصححه ووافقه الذهبي.
أحمد (3/20، 92)، وأبو داود (650)، والدارمي (1378)، وأبو يعلى (1194)، وابن أبي شيبة (7890)، والحاكم 1/260 (955) وصححه ووافقه الذهبي.

المفتي: سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين