هل علي إثم إذا لم أتقدم للإمامة مخافة الرياء ؟

السؤال

أنا رجل أحفظ أجزاء من كتاب الله ومُجوِّد لتلاوته - والحمد لله، وقد تحضرني أحيانًا الصلاة مع أناس لا يحسنون تلاوة القرآن، وأتردد في التقدم للصلاة بهم خوفًا من الرياء، فيؤمنا أحدهم وقد يَلْحَن كثيرًا .. فهل يلحقني إثم لعدم تقدمي لإمامتهم ؟

الجواب

إذا طلبك أولئك القوم أن تَؤُمَّهُم، وقد عرفت بأنهم دونك في القراءة، أو عليهم أخطاء ولحن - فإن عليك أن تتقدم بهم، ولا يجوز لك أن تعتذر في هذه الحال؛ فقد روي في حديث : أن القوم إذا قدَّموا رجلاً وفيهم مَنْ هو أفضل منه لَمْ يَزَالوا في سَفَال . والله أعلم.


الطبراني في الأوسط (4582) بنحوه؛ من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. قال الهيثمي في المجمع (2/64): وفيه الهيثم بن عقاب؛ قال الأزدي: لا يُعرف. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات. اهـ. والسَّفَال والسَّفَالَة: ضد العُلو؛ بمعنى النَّذَالة.

المفتي: سماحة الشيخ عبد الله بن جبرين