حكم إمامة الرجل في سلطانه

السؤال

جاء في صحيح مسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;لا يَؤُمَّنَّ الرجلُ الرجلَ في سُلْطَانِه، .. إِلاَّ بِإِذْنِهquot; ، كما جاء عند أبي داود: أنه قال: quot;مَنْ زَارَ قَوْماً فلا يَؤُمَّهُم ولْيَؤُمَّهُم رَجُلٌ مِنْهُمquot;. فهل هذا الشيء على إطلاقه ؟ وهل من الأفضل إذا كان الرجل يحسن التلاوة أن يؤم المصلين في بيته مع وجود من هو أقرأ لكتاب الله منه أم يلزم تقديم الأقرأ ؟


مسلم (673).
أحمد (3/436)، (5/53)، وأبو داوود (596)، والترمذي (356) وقال: حسن صحيح.

الجواب

يراد بسلطانه: ما يختص به؛ كإمام المسجد الراتب، وصاحب المنزل، فهو أحق بمسجده ومنزله، فإن أذن لذلك الزائر وقدمه في الصلاة، جاز ذلك، وإلا فالأصل ألا يتقدم أحد عليه إذا كان يحسن القراءة، ويعرف أحكام الصلاة، فإن وجد من هو أحسن وأقرأ منه فالأولى أن يقدم الأقرأ والأفضل؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: يَؤُمُّ القومَ أَقْرَؤُهُم لِكِتَابِ الله. والله أعلم.


مسلم (673).

المفتي: سماحة الشيخ عبدالله بن جبرين