هل يُجْهَر بالقراءة في المسجد ؟

السؤال

ما الأفضل بالنسبة لقراءة القرآن في المسجد قبل الصلاة أو بعدها : هل الأفضل الجهر بالقراءة أم الإسرار بها ؟

الجواب

إذا كان هناك من يستمعون لقراءته وينصتون لها للفائدة؛ فالأفضل الجهر حتى يسمعهم، وإذا كان في المسجد أناس يصلون ويتطوعون بالصلاة فالأفضل الإسرار حتى لا يشوش عليهم، وإذا كان أهل المسجد كلهم يقرؤون، فالإنسان مخير بين الجهر والإسرار، وإن جهروا كلهم جهر معهم، وإن أسروا كلهم أسر معهم، والأفضل ألا يجهر شديداً ولا يسر كثيراً - لقول الله تعالى: {وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً}[الإسرَاء: 110] .

المفتي: سماحة الشيخ عبدالله بن جبرين