في أيِّ أذانَي الفجر يكون ( التَّثْوِيب ) التثويب: قول (الصلاة خيرٌ من النوم) في أذان الفجر. ؟

السؤال

ما المانع من الإتيان بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم في التثويب في الأذان الأول للفجر - كما جاء في سنن النسائي وابن خزيمة والبيهقي ؟


صحيح ابن خزيمة (385)، والترمذي (198)، والنسائي (647) والدارمي (1192)، والدارقطني (1/243)، والبيهقي في الكبرى (1831-1836، 1840).

الجواب

نعم؛ ينبغي الإتيان بالتثويب في الأذان الأول للفجر امتثالاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم. وواضح من الحديث أنه الأذان الذي يكون عند طلوع الفجر الصادق، وسمي أولاً بالنسبة للإقامة؛ فإنها أذان شرعاً، كما في حديث: بينَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صلاة ، وليس المراد بالأذان الأول ما ينادى به قبل ظهور الفجر الصادق؛ فإنه شرع ليلاً ليستيقظ النائم وليرجع القائم وليس أذاناً للإعلام بالفجر، ومن تدبر أحاديث التثويب لم يفهم منها إلا أن التثويب في أذان الإعلام بوقت الفجر؛ لا الأذان الذي يكون ليلاً قبيل الفجر.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم


البخاري (624، 627)، ومسلم (838).

المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء